عبد الرحمن عبد الكريم العاني
148
البحرين في صدر الإسلام
وفرسانهم « 1 » . وبعد رجوع الأشج إلى البحرين من وفادته ذهب إلى البصرة حيث استقر فيها « 2 » ، أما عمرو بن المرجوم فهو الذي أقدم عبد القيس البصرة « 3 » ، وقد انحاز إلى جانب علي بن أبي طالب في حرب الجمل مع 4 آلاف شخص « 4 » ، وممن نزلوا البصرة من أعضاء الوفد الزارع بن الوازع العبدي « 5 » وصحار بن العباس حيث مات فيها « 6 » ، وكان ممن طالب بدم عثمان بن عفان « 7 » ، وجابر بن عبد الله العبدي « 8 » . يتبين مما مر عدم وجود معلومات عن دور رجال الوفد في البحرين بعد الإسلام ، وربما يعود ذلك إلى خروج أبرزهم من البحرين واستقرارهم في البصرة ، وإن عدم وجود معلومات عن دورهم بعد الإسلام يدل على ضعف مركزهم ونفوذهم قبل الإسلام ، وعدم تأييد العشائر لهم .
--> ( 1 ) ابن سعد / 7 ق 1 / 60 ، أسد الغابة / 3 / 240 . ( 2 ) ابن سعد / 5 / 411 . ( 3 ) الإصابة / 3 / 15 . ( 4 ) ابن سعد / 5 / 410 ، 7 ق 1 / 62 . ( 5 ) الإصابة / 2 / 170 . ( 6 ) ابن سعد / 5 / 410 ، 7 ق 1 / 62 ، الإصابة / 2 / 171 . ( 7 ) ابن سعد / 5 / 410 ، 7 ق / 62 . ( 8 ) اسمه بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى ، ولقب الجارود لأن أبله أصابها مرض فخرج بها إلى أخواله من بكر بن وائل فانتشر المرض في إبلهم فهلكت فقالت الناس « جردهم بشر » فسمي الجارود . ابن سعد / 5 / 407 - 408 ، ابن دريد / الاشتقاق / 2 / 236 - 237 ، الميداني / مجمع الأمثال / 1 / 198 ، لسان العرب / 3 / 116 ، وفي رواية أخرى أنه أغار على أناس من بكر فجردهم . الروض الأنف / 2 / 340 ، أسد الغابة / 1 / 261 ، الإصابة / 1 / 217 الذهبي / تاريخ الإسلام / 2 / 44 ، النجوم الزاهرة / 1 / 72 .